الفيض الكاشاني
94
الوافي
تعالى به شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه والإقرار بما جاء به من عند اللَّه والولاية لولينا والبراءة من عدونا والتسليم لأمرنا وانتظار قائمنا والاجتهاد والورع » . بيان : لعله عليه السّلام أراد بالخطبة بالضم ما مهده قبل السؤال واقصاره إياها اكتفاؤه بالاستفهام من غير بيان وإعلام . 1703 - 11 الكافي ، 2 / 22 / 11 / 1 علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن علي عن أبي بصير قال : سمعته يسأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام فقال له جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي افترض اللَّه على العباد ما لا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ما هو فقال أعد علي فأعاد عليه فقال « شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت من استطاع إليه سبيلا وصوم شهر رمضان ثم سكت قليلا ثم قال والولاية مرتين ثم قال هذا الذي فرض اللَّه تعالى على العباد لا يسأل الرب العباد يوم القيامة فيقول ألا زدتني على ما افترضت عليك ولكن من زاد زاده اللَّه إن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم سن سننا حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها » . 1704 - 12 الكافي ، 2 / 22 / 13 / 13 الاثنان عن الوشاء عن أبان عن إسماعيل الجعفي قال : دخل رجل على أبي جعفر عليه السّلام ومعه صحيفة فقال له أبو جعفر « هذه صحيفة مخاصم سال عن الدين الذي يقبل فيه العمل فقال رحمك اللَّه هذا الذي أريد فقال أبو جعفر عليه السّلام شهادة أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله